سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

465

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

ان التي أبصرتني * سحرا أكلمها رسول أدت الىّ رسالة * كانت لها نفسي تميل من ساحر العينين يجذب * خصرها ردف ثقيل فلو ان اذنك بيننا * حتى تسمع ما أقول لرأيت ما استقبحت من * أمرى هو الحسن الجميل ثم وجه بالرقعة فألقيت في الرقاع بين يدي القاضي فلما قرأها ضحك وقال إن كانت رسولا فلا باس . ومن مليح غزله قوله : أشتهي الساقيين لكن قلبي * مستهام بأصغر الساقيين ليس باللابس القميص ولكن * القباذا المعقرب الصدغين والذي بالفتور زينه اللّه * وحسن الجبين والحاجبين وثنايا كأنها نظم درّ * تحت خال في موضع الشاربين يكسر العين ان نظرت اليه * يا بلائي من كسرة العينين يلثغ اللفظ ان حثثت لشرب * في انحناء ويمسح العارضين خرسنوه وما درى ما اخرسان * بلبس القباء والموزجين ذكرت هنا قول الصاحب ابن عباد في ألثغ : وشادن ناديته ما اسمه * أجابني بالغنج عياث فصرت من لثغته ألثغا * وقلت اين الكاث والطاث ويعجبني قول شيخ شيوخ حماة في ألثغ أيضا : رشأ من آل يافث * طرفه للسحر نافث ما له في الحسن ثان * وهو للبدرين ثالث يخطئ السين إلى * ثاني المثاني والمثالث قلت عدنى بوصال * قال دع عنك الوثاوث افهم هذه الفائدة اللثغة تغيير من القاف والسين واللام والراء والتمتمة التتعتع